نواب من العدالة والتنمية في المغرب يطالبون بحماية المقدسات الاسلامية

بعد الجدل الذي أثاره الممثل المغربي رفيق بوبكر بسبب مقطع فيديو رفقة أصدقائه، وتدوينة نشرتها الاستاذة والناشطة مينة بوشكيوة تنتقد فيها النبي محمد، تدخل في هذا الاطار نواب من فريق العدالة والتنمية مطالبين بمعاقبة الممثل والناشطة ووقف الاساءة الى ما اعتبروه “تواثب الأمة”.

وتبين في مقطع الفيديو المذكور، الممثل بوبكر وهو في حالة سكر ويستهزئ بشعائر الدين الاسلامي رفقة بعض أصدقائه، في حين كتبت الناشطة تدوينة مفادها أن الشباب المغربي اليوم يقبل على النساء الأكبر سنا اقتداء منهم بما كان يفعله النبي مجمد.

وطالب ثلاثة نواب من العدالة والتنمية: حسن عديلي، رضا بوكمازي وادريس الثمري بضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من هذه السلوكيات، وجاء في سؤال النواب “أن المغاربة فوجئوا قبل أيام بتدوينات وفيديوهات مسيئة الى المقدسات والثوابت الوطنية، وأكد السؤال البرلماني أن التدوينة حملت مضمونا يمس بشخصية النبي محمد ونفس الشيء بالنسبة للفيديو فهو الاخر يسيء الى الدين الاسلامي”.

كما طالبوا أيضا بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي يجب اتخاذها للحد من هذه المظاهر المسيئة والدخيلة على اخلاق المغاربة، مشيرين الى ضرورة احترام مقدسات الأمة ورموزها الجامعة.

بموجب القانون الدولي لحقوق الانسان، الحكومات ملزمة بحماية الحق في حرية التعبير والرأي، بما في ذلك الحق في التماس وتلقي ونشر جميع أنواع المعلومات، بغض النظر عن أية حدود، الاتهامات الموجهة لكل من الممثل والناشطة تلغي هذا الحق وتؤدي الى ممارسة قيود صارمة على المواطن المغربي، خاصة في سياق أزمة كورونا و التحجج بقانون الطوارئ من أجل تمرير ممارسات تقمع حرية الرأي كما ينص عليها القانون الدولي.

وأثار الفيديو المسرب والتدوينة جدلا وغضبا بين رواد التواصل الاجتماعي، حيث طالب الكثيرون بضرورة متابعتهما القضائية في حين التمس لهم الاخرون العذر معللين أن القضية تتعلق بحرية الرأي ولا تستوجب العقاب.

وقد حددت المحكمة الابتدائية بعين السبع الدار البيضاء، تاريخ 14 يوليوز المقبل كموعد لانطلاق محاكمة الممثل المغربي، وتوبع بتهم “توجيه عبارات مخلة بالحياء وسب الذات الالهية، الاساءة للدين الاسلامي و اهانة هيئة ينظمها القانون، ثم السب والشتم وخرق حالة الطوارئ الصحية.

في نوفمبر 2017، دعا حزب العدالة والتنمية الحزب الرئيسي في الحكومة المغربية الى منع عقد مؤتمر الأقليات الدينية في الرباط، وأوضح الحزب ذو المرجعية الاسلامية الى أن الغاية من تنظيم هذا المؤتمر هي اختراق المغرب سياسيا عن طريق ملف الأقليات الدينية وأن الأمر مرتبط بأجندات دولية أجنبية خطيرة.

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق