ندوة: القيود المحلية لحرية التعبير في المغرب

في إطار الجهود التي تبذلها لضمان الحق في حرية الرأي والتعبير، تنظم الجمعية المغربية للحريات الدينية (لجنة الأقليات)، غدًا السبت، ندوة رقمية تحت عنوان “حرية الرأي والتعبير في المغرب بين الضمانات القانونية الدولية والقيود المحلية”.

وتهدف لجنة الأقليات من خلال هذا اللقاء، إلى تسليط الضوء على ردة فعل الحكومة المغربية على الناشطين الذين ينتقدون الدين الإسلامي باستمرار في مواقع التواصل الاجتماعي. وبلغ عدد الأشخاص المعتقلين بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي والملك والثوابت، عشرات الناشطين في مختلف مناطق المغرب.

وقال بيان للجنة الأقليات:

“من دون شك، تعاملت الحكومة مع المواطنين والناشطين الذين ينتقدون الدين الإسلامي أو الملك، بمقاربة لا تؤطرها أولوية حقوق الإنسان، وحرية التعبير التي حددتها المعايير القانونية الدولية، وحددت أيضا الحالات التي يمكن من خلالها فرض القيود الضرورية على هذه الحريات الأساسية”.

لائحة المدعوين للمشاركة في الندوة:

  1. فرانسيس لاموس / مسيحي ألماني عراقي: “حرية التعبير بين واقع منطقة مينازوالطموح”.
  2. محمد فيلالي صادقي / كاتب مغربي كندي: “أسس وتجليات الكوابح الدينية لحرية الفكر والعقيدة”.
  3. عبد الرحيم إدو صالح / ناشط امازيغي مدافع عن الحريات الفردية: “تداخل المقدس والسياسي في أزمة حرية التعبير في المغرب”.
  4. لحسن احسيني / مناضل مدافع عن حقوق الإنسان: “دفاعا عن التعددية الدينية وحرية الضمير”.

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى