ناشط اعتقل بسبب شكوك حول مُعتقده يشكو الشرطة لوكيل الملك

أكد أن سبب احتجازه هو صليب مسيحي

رفض ناشط أمازيغي، في شكوى رسمية لوكيل الملك ادعاءات بأنّ سبب اعتقاله هو عدم ارتداء كمامة وخرق حالة الطوارئ التي فرضتها الحكومة لتفشي فيروس كورونا، بعدما قال بلاغ منسوب للمديرية العامة للأمن الوطني إن سبب اعتقال هذا الشخص “عدم ارتدائه للكمامة”.

واتهمت الشرطة المغربية الناشط سفيان شتار -الذي زعم أن سبب احتجازه هو صليب مسيحي وشكوكا أبدتها الشرطة حول معتقده- بعدم ارتدائه للكمامة ما أدى إلى اعتقاله في إطار العمليات الأمنية لتطبيق إجراءات حالة الطوارئ الصحية.

لكن المعني بالأمر وجه شكوى عبر الفاكس، بسبب حظر التجول، إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بابركان، جاء فيها أن عناصر وجّهت له “وبلا من السب بسبب اعتقادهم أنه مسيحي” متهماً الشرطة في ذات الشكوى بـ “الاستهزاء بالأديان”.

وطلب شتار من السلطة القضائية بـ “فتح تحقيق قضائي نزيه وشفاف في النازلة وتقديم المتهمين (عناصر الشرطة) إلى العدالة”.

قال شتار في تصريح للجنة الأقليات إنه توجه أيضا إلى الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لتقديم طلب تدخل لصالحه، مؤكدًا أن لديه شهود عيان سوف يثبتون أنه كان يرتدي كمامة.

وقال سعيد خنيبلا، متحدثًا باسم الجمعية المغربية للحريات الدينية “إنّ اعتقال أشخاص يُعتقد أنهم مسيحيين ليس جديد، ويتم ذلك بناء على تعليمات سلطات عليا تنسق أعمالها مع المجلس العلمي الأعلى الذي يمثل السلطة الدينية في البلد”. مسجلا أن “مطالبه بفتح تحقيق في موضوع تعريضه لسوء المعاملة بسبب شكوكا طالت معتقده، معقولة جدا وندعمها ونتابعها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى