أمازيغي: معاناة الأقليات والسكان الأصليين في المغرب يعكس قمع الحريات

قال منتقد أمازيغي، في ندوة رقمية نظمتها لجنة الأقليات الدينية أمس الأربعاء بشراكة مع مجموعة حقوق الأقليات الدولية والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، إنه بعد 9 أعوام على الانتفاضات التي أطاحت بأنظمة في أماكن أخرى بشمال افريقيا، ما زال المغرب يتجاهل الحريات التي أعلن عنها الملك محمد السادس في اطار دستور يمكّنهُ من إحكام قبضته على الامن والجيش والشؤون الدينية.


وقال عبد الله بادّو، رئيس الشبكة الامازيغية من أجل المواطنة (أزطا) إن الأمازيغ مازالوا يتعرضون للعنصرية وهضم حقوقهم بالرغم من أنهم سكان المغرب الأصليين. 

وأفاد بادّو بأن وضع الامازيغ يثير الكثير من التساؤلات حول وضعيتهم نتيجة وجود سياسات تمييزية استمرت حتى بعد الاستقلال، مشيرًا أنه لحدود الساعة لا يتم تدريس اللغة الامازيغية في كل جهات المملكة قائلا “خلال السنوات الماضية كان التقدم محدودًا”.


وأضاف الناشط الحقوقي الأمازيغي أن “الأقليات فئات تتعرض للتهميش والدولة لم تعمل على توفير الاليات الضرورية لحمايتها من التمييز”.


وأكد في الختام على أهمية وضع النقاشات المرتبطة بالأقليات والسكان الأصليين تحت المجهر وان يتم حماية هذه الفئات الضعيفة من طرف قوى المجتمع المدني، مشيرا أن ذلك يتطلب جرأة لتناول الاشكالات المرتبطة بحرية التدين أيضًا.


وتقول الجمعية المغربية للحريات الدينية،التي نظمت العديد من الندوات في إطار برنامج التصدي للتمييز الذي تدعمه مجموعة حقوق الأقليات الدولية والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، إنها تقاوم الحظر الذي فرضته عليها الحكومة المغربية منذ تأسيسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق