مسيحيون مغاربة: هكذا نحتفل بعيد ميلاد المسيح (مقابلة)

“لو لم أكن مسيحياً ، لما عدت إلى المغرب .. لقد منحني المسيح حب الوطن وجعلني أشعر أنه يريدني أن أعود إلى المغرب”.

جاء ذلك تصريح محمد عياد أمام لجنة الأقليات في مقابلة بمناسبة عيد ميلاد المسيح، وهو مغربي مسيحي متزوج ولديه ولد.

وهذه العائلة المسيحية جزء من أقلية دينية تحولت للمسيحية وتطالب باعتراف قانوني بوجودها. والإسلام هو الديانة الرسمية للدولة في المغرب الذي لا يعترف قانونا إلا بالمسلمين واليهود.

وقال عياد الذي رفض الاستقرار في فرنسا وعاد إلى المغرب: احتفلنا بعيد ميلاد المسيح حسب المستطاع. نعتبر هذه المناسبة بشرى الله السارة للكادحين والفقراء. نحن نؤمن أن ميلاد المسيح كان مصدر خلاص الإنسان وسلامه وسعادته “.

وتقول سمية، وهي زوجته (مسيحية) : “لقد انتقلت من سويسرا للاستقرار في المغرب، لكن السلطات تقمع الممارسات الدينية للمسيحيين”.

وأضافت :”ومع ذلك، أقمنا الصلاة والترانيم وفرحنا بهذه المناسبة”.

الاضطهاد وغياب الحرية الدينية

وأشار عياد أن “هذه السنة لا نستطيع أن نجتمع مع عدد كبير من المسيحيين بسبب تفشي جائحة “كوفيد-19”.

ومع ذلك، يضيف “هذه الفترة ليست صعبة بالمقارنة مع السنوات التي كنت أتعرض فيها للاعتقال ووضعي في زنزانة، بسبب إيماني.. تلك الفترة كانت سوف تكون أصعب بكثير، لولا السلام الذي يمنحه لي يسوع”.

“على العموم، نحمد الله ونشكره، بالرغم من المضايقات التي قد تأتي بقوة”.

ويقدر قادة محليون عدد المواطنين المسيحيين في البلاد بأنه يزيد عن 50 ألفا لكن ليس هناك وجود لإحصاءات رسمية.

وفي أعقاب احتجاجات “الربيع العربي” في 2011 تبنى المغرب دستورا جديدا لا يضمن حرية الدين أو المعتقد وفقا للمعايير القانونية الدولية.

شاهد فيديو المقابلة على الرابط أدناه:

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1112087365893889&id=315457872303101

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى