لجنة الأقليات تخاطب ميشيل باشليه

عبّرت "الجمعية المغربية للحريات الدينية - لجنة الأقليات" في رسالة إلى الأمم المتحدة، عن قلقها يوم 25 غشت الماضي، بشأن تعيين مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، للوزير السابق المعادي للأقليات محمد أوجار

عبّرت “الجمعية المغربية للحريات الدينية – لجنة الأقليات” في رسالة إلى الأمم المتحدة، يوم 25 غشت الماضي، عن قلقها بشأن تعيين مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، للوزير السابق المعادي للأقليات محمد أوجار، رئيسا للجنة في الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في ليبيا.

وهذا نصّ خطاب الجمعية إلى ميشيل باشليه، مفوضة الأمم المتحدة:

الرباط في: 52 غشت 2020

رسالة إلى السيدة ميشيل باشليه

مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

الموضوع: لماذا تعيين وزير مغربي سابق مُعادي للأقليات رئيس لجنة بالأمم المتحدة ؟

عزيزتي المفوضة السامية للأمم المتحدة،

أكتب بالنيابة عن “الجمعية المغربية للحريات الدينية – لجنة الأقليات الدينية”، للفت إنتبهكم إلى أنّ الوزير السابق بالحكومة المغربية، محمد أوجار، الذي تمّ نعيينه رئيس لجنة أممية خاصة بتقصي الحقائق في ليبيا، سبق أن عبّر عن كراهيته للأقليات الدينية التي قال إنها طوائف لا وجود لها في المغرب (المسيحيين والشيعة والبهائيين..)، ثم وصفها بـ “الفتنة الطائفية” في سياق حملة كراهية ، شارك فيها رجال دين متطرفين، ووزراء ومسؤولين في القصر الملكي.

“الجمعية المغربية للحريات الدينية – لجنة الأقليات” هي المنظمة الوحيدة في المغرب المختصة في الدفاع عن حقوق الأفراد المنتمين إلى أقليات دينية، ونترافع من أجل تعزيز الحرية الدينية، وتراجع الانتهاكات. لكن الحكومة المغربية تواصل رفضها الاعتراف بمنظمتنا بدعوى “تقويض مكانة الإسلام”.

 وفي الوقت الذي نثمن جهود المفوضية السامية لحقوق الإنسان في مجال الدعوة إلى عدم التمييز ضد الأقليات، فإننا نعبر عن غضبنا من تعيين وزير سابق يتبنى خطاب غير متسامح مع الأقليات غير المعترف بها في المغرب.  

يقود الملك محمد السادس مبادرات هامة لجعل المغرب بلد التسامح، بما في ذلك تنظيم مؤتمر حقوق الأقليات الدينية في الديار الإسلامية سنة 2016، لكنه سامح لوزراء ومستشاريه بوصف مسيحيين ب”الفيروسات” و”دعاة التفرقة”.

نحثكم على مراجعة تعيين الوزاير السابق محمد أوجار، الذي دعا إلى الكراهية الدينية، وعبر عن أراء ترفض الاختلاف الدّيني في تلفزيون تملكه الحكومة. 

وفي انتظار ذلك تقبلوا فائق الاحترام والتقدير

أسماء دفري

منسقة برامج الجمعية

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق