لجنة الأقليات الدينية تشكو تشويشا على مؤتمر رقمي

ذكر بلاغ صحفي للجمعية المُنظمة أنّ اللقاء يدخل في إطار إلتزام مع الشركاء، وسوف ينظّم لاحقا

اتهمت “الجمعية المغربية للحريات الدّينية”، اليوم الثلاثاء، السلطات المغربية بالتشويش على مؤتمر في الأنترنت، كان المرتقب أن يُشارك فيه 8 خبراء لتقييم دراسة جديدة ترصد “التمييز” في القوانين المغربية، بما في ذلك الدّستور، بتعاون مع مجموعة حُقوق الأقليات و الـ NORAD.

وظلّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يُثير تلك القوانين القمعية للحريات الدّينية، لكن المغرب يقول إنه لن يقوم بتعديلها.

وقال رئيس “الجمعية المغربية للحريات الدينية”، جواد الحامدي، إنّ ضيوفا حضروا لمناقشة دراسة ترصد القوانين القمعية في المغرب، لكنّ تشويشا على الأنترنت استهدف العديد من منهم في المغرب، ولم يتمكنوا من المشاركة.

ولم يستطيع الحامدي إكمال مداخلته بسبب مشاكل في الأنترنت على ما يبدوا، ما أدى إلى إغلاق غرفة المؤتمر الرقمي.

وقال الأستاذ الجامعي والمدافع عن حُقوق الإنسان، خالد البكاري، إنه وجد صعوبة في الربط بالشبكة، وقام بمحولات كثيرة، لكنه فشل.

وذكر بلاغ صحفي للجمعية المُنظمة أنّ اللقاء يدخل في إطار إلتزام مع الشركاء، وسوف ينظّم لاحقا، في قاعة عمومية، لتقييم نتائج دراسة ترصد التمييز في القوانين المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى