رئيس منظمة مغاربية: تأسيس الجمعيات الحرّة “صعب” في المغرب

دعا ناشط مغربي يقود المرصد المغاربي للحريات المنادي بحقوق الأقليات ومسجل في السويد، إلى تجميع كل الفعاليات المغربية بهدف الترافع و المناصرة في صالح الحريات.


وقال آمين بلغازي، رئيس المرصد الذي يُغطي دول الجزائر والمغرب وتونس، إن حملات المناصرة الدولية قد تحمي الأقليات المعرضة للعنف الذي سببه التمييز.

وأضاف، خلال ندوة رقمية نظمتها الجمعية المغربية للحريات الدينية مساء اليوم الأربعاء، بشراكة مع مجموعة حقوق الأقليات الدولية والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي: “تم تأسيس المرصد في السويد نظرا لان القانون السويدي يحمي الحقوق والحريات، و تأسيس الجمعيات ذات التوجه الحر صعب في المغرب خاصة اذا كانت تتطرق لقضايا الأقليات”.


وترفض الحكومة المغربية منذ 3 سنوات قبول الطلب المتعلق بتسجيل الجمعية المغربية للحريات الدينية وجمعيات أخرى تابعة للاقليات الدينية، بدعوى “تقويض مكانة الإسلام” تبعًا للفصل 3 من قانون تأسيس الجمعيات.


وقال بلغازي إن”مشكلة احتكار الدين من طرف المؤسسة الملكية يعود لسنة 2003 حيث تم اعادة هيكلة الحقل الديني بعد تفجيرات الدار البيضاء الإرهابية، وذلك للسيطرة على المنابر الدينية من مساجد وقمع الآراء الدينية المخالفة للتوجهات الحكومية”. 


وأكد الناشط، وهو أيضًا صحفي، أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والمغرب طرف فيه، يحمي الاقليات. 


لكنه انتقد الفصول القانونية الدستورية التي تشترط ان لا تتنافى المواثيق الدولية لحقوق الإنسان مع “الخصوصية”، مما يعطي للمشرع  الحق في تأويلها حسب السياق الديني المغربي”.

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق