دعوة من الأمم المتحدة لـ 5 أقليات دينية مغربية

الحامدي: منشغلون حاليا بالاستجابة إلى الدعوة الأممية

قالت لجنة الأقليات اليوم إن دعوة خبير بالأمم المتحدة المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان للأقليات الدينية، وأعضاء مجتمعات الأقليات بالمغرب، إلى إعداد تقرير عن التمييز وتقييد حرية الدين، وتوثيق الانتهاكات المزعومة ضدها من شأنهما دعم حقوق الإنسان لهذه الفئة الضعيفة.

يتعلق الأمر بدعوة أحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد للجنة الأقليات الدينية المغربية التي تحضن الأقليات، لتقديم تقرير للجمعية العامة للأمم المتحدة التي سوف تناقش في خريف هذا العام سبل القضاء على التمييز وذلك في قبل تاريخ أقصاه 1 يونيو 2020.

وقال الخبير الأممي في وثيقة توصلت لجنة الأقليات الدينية بنسخة منها، إن الاضطهاد والتمييز الذي يؤدي إلى العنف مستمر بشكل خاص ضد الأقليات الأضعف.

رئيس لجنة الأقليات الدينية، جواد الحامدي، أكد أن الأعضاء بينهم المدافعون عن حقوق الإنسان، وأفراد ينتمون إلى أديان أقلية في المغرب، بينها المسيحية والشيعية والبهائية والأحمدية، بالإضافة إلى اليهود، منشغلون حاليا بالاستجابة إلى الدعوة الأممية، باعتماد المعطيات الموثوقة، والتداول بشأنها عن بعد وجمع توصيات أعضاء الأقليات.

وأضاف رئيس المنظمة: “جمعيتنا المدافعة عن هذه الفئة تعيش على واقع اعتداءات غير مسبوقة بسبب غياب الاعتراف القانوني.. سنشكو هذا الأمر أيضا”.

وتتكون الأقلية المسيحية وحدها من 25.000 ألف شخص حسب اخر تقرير سنوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

ويسعى الخبير الأممي من خلال هذه الدعوة إلى إعطاء صورة موضوعية عن السياسات التي تقيد الحريات الدينية في البلد، من خلال القوانين والممارسة، بالإضافة إلى تقييم وضعية حقوق الأقليات الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق