خطاب يطالب الحكومة إدراج الأمازيغية في بطاقة الهوية 

في خطاب إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت

حث ناشطين ينتمون إلى السكان الأصليين الأمازيغ وحقوقيين وزير الداخلية المغربي على إدراج اللغة الامازيغية بالبطاقة الوطنية وكل الوثائق الثبوتية والرسمية. 

وفي خطاب إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت  طالبت المجموعة التي تضم رئيس الشبكة الامازيغية من أجل المواطنة، عبد الله بادو، ورئيس الجمعية المغربية للحريات الدينية جواد الحامدي سحب مشروع القانون 04.20 المتعلق بتجديد بطاقة التعريف الوطنية، أو تعديله.

وأفرجت الحكومة المغربية الأسبوع الماضي عن بطاقة وطنية باللغة العربية فقط، دون لغة السكان الامازيغ، ما أثار استنكار المجموعات التي تدافع عن حقوقهم. 

وجاء في الرسالة التي أرسلها الناشطين يوم الجمعة “إن هذا مشروع لم يستحضر باي شكل من الاشكال روح وفلسفة دستور 2011 الذي نص في فصله الخامس على اعتبار اللغة الأمازيغية واللغة العربية لغتان رسميتان”. 

وقالت الرسالة “وفي الوقت الذي كنا ننتظر ان تكون هذه الترسانة القانونية درعا يحمي الأمازيغية بل و كنا نطمح للتمييز الإيجابي لصالح الأمازيغية بسبب عقود من الطمس الممنهج، نتفاجأ اليوم بعد كل هذه الأشواط و معنا الشعب المغربي الذي قال كلمته في الإمتحان الدستوري بضرب لكل ما سبق و إخراج مشروع قانون أقل ما يقال عنه أن يؤسس لمرحلة جديدة من الزحف على الأمازيغية و مكتسباتها بما لا يضر الأمازيغية لوحدها بل و ببلادنا”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى