تقرير جديد للخارجية الأمريكية ينتقد وضع حرية الدّين في المغرب

تقرير أمريكي: لا تزال السلطات تحرم جماعات المواطنين المسيحيين من حرية العبادة

 انتقد تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي للكونجرس عن الحريات الدينية في 2019 الأوضاع في المغرب وقال إن احترام الحكومة للحرية الدينية ظل ضعيفا على مدى العام.

وقال التقرير إن دستور 2011 ينص على أن الملك يحمل اللقب الإسلامي “أمير المؤمنين” وأنه حامي الإسلام، ويحظر الدستور سن القوانين أو التعديلات الدستورية التي تنتهك أحكامه المتعلقة بالإسلام، مشيرا إلى ممارسة حدّت من حرية الدّين.

وتناول التقرير -الذي صدر يوم الاثنين وشمل أوضاع الحريات الدينية في نحو 200 دولة- أوضاع الحريات في المغرب في أربع نقاط هي التركيبة الدينية ووضع احترام الحكومة للحريات الدينية ووضع الاحترام الاجتماعي للحريات الدينية والسياسة الأمريكية تجاه الحريات الدينية. وجاء الجزء المتعلق بالمغرب في 16 صفحة.

وقال التقرير: “لا تزال السلطات تحرم جماعات المواطنين المسيحيين من حرية العبادة في الكنائس ، والحق في الزواج المسيحي أو المدني ، وخدمات الجنازة. لا تسمح الحكومة للمواطنين المسيحيين بإنشاء الكنائس”.

وأضاف التقرير “في مارس / آذار ، نشرت لجنة المغاربة المسيحيين / التابعة للجمعية المغربية للحريات الدينية رسالة موجهة للبابا فرنسيس، تطلب منه الضغط على الحكومة لفتح تحقيقات في ما قالت إنه مضايقة منهجية للمواطنين المسيحيين من قبل قوات الأمن.

وتابع أن “جماعة العدل والإحسان المحظورة ظلت، وهي حركة اجتماعية إسلامية سنية، ترفض السلطة الروحية للملك، ولكنها استمرت في العمل. وظلت أكبر حركة اجتماعية في البلاد على الرغم من أنها غير مسجلة. وواصل المكتب المشترك إصدار البيانات الصحفية وعقد المؤتمرات وإدارة مواقع الإنترنت والمشاركة في المظاهرات السياسية”.

وقال التقرير إنّ “السلطات أغلقت مساجد غير مرخصة تعمل في منازل أعضاء جماعة العدل والإحسان في الدار البيضاء والقنيطرة وإنزكان. وبحسب وكالة فرانس برس ، ذكرت السلطات المحلية في الدار البيضاء أن المنازل كانت بمثابة “أماكن للصلاة والتجمعات” وكانت موطنا لأنشطة غير قانونية”.

غير أن تقرير دولة الولايات المتحدة التي تجمعها علاقات جيدة مع المغرب، زَعم قائلا: “خلال العام ، لم ترد أي تقارير عن قيام السلطات بمنع الجماعات الدينية غير المسجلة من ممارسة دينها على انفراد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق