تقرير: المغرب شكّل لجان لمحاربة الشيعة

الأقلية الشيعية المغربية مازالت على هامش المجتمع

ذكر تقرير لموقع “نون بوست” الإخباري، اليوم الأحد، أنّ النموذج الديني المغربي قائم على الأحادية الدينية المذهبية، ما يضع مجتمع الشيعة في المغرب في وضع قانوني صعب.

وقال الموقع نقلا عن لجنة الأقليات الدّينية إنّ الظاهر أن الهدف من إعلان “الأحادية الدينية” هو حماية المغرب من التنوع الديني وكل ما هو مختلف.

وأضاف الموقع أن “المغرب لا يحافظ على مذهبه السني المالكي فحسب، بل ينشره على المستوى الافريقي والأوربي، لكنه في نفس الوقت بعارض نشر المذاهب الأخرى بما فيها الشيعي”. 

التقرير الذي أعدّه الصحفي عبد حكيم الرويضي، أكد أن المغرب سعى بالفعل إلى محاربة الشيعة: “لقد شكلت السلطات لجانًا على مستوى الأقاليم لمراقبة معتنقي المذهب الشيعي، حسب دراسة للجنة الأقليات الدينية، زارت هذه اللجان المكتبات في مختلف المدن بقصد التفتيش والوقوف على حضور الكتاب الشيعي في الساحة الثقافية المغربية، مع القيام بحملات مراقبة ومتابعة كل ما هو مرتبط بالشيعة”. 

وختم بالإشارة إلى أن الأقلية الشيعية المغربية مازالت على هامش المجتمع بالرغم من أنّ عددهم في تزايد. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق