تفتيش منزل رئيس لجنة الأقليات وسط حملة تقودها وزارة الداخلية

أبلغ جواد الحامدي المجلس الوطني للصحافة أنه يعاني من حملة تقودها عشرات الصحف الموالية لوزارة الداخلية

قال المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للحريات الدينية اليوم السبت إن والدة رئيس المنظمة أبلغت أن منزلها تعرض للاقتحام والتفتيش في غيابها دون أن يتم سرقة أي شيء منه وذلك بعد أن تم تكسير النافذة وقفل الباب.


وتوجهت عناصر الشرطة العام الماضي إلى نفس المنزل لإبلاغ والدة الناشط شفويا بأنه مطلوب (جواد الحامدي) لدى الشرطة القضائية بالدار البيضاء، على خلفية شكوى وضعتها جريدة يملكها أحد أفراد عائلة الملك محمد السادس.

وقامت المعنية بالأمر بإبلاغ الشرطة المحلية بمدينة تنغير بأن منزلها تعرض للتفتيش، وحضروا فورًا إلى عين المكان لأخذ البصمات. وقالت: “سألوني أين الناشط المدافع عن حقوق الإنسان.. جواد الحامدي هل مزال يسكن هنا”.


وقال أفراد عائلة الحامدي الآخرين إنه تم مسألتهم هل “جواد الحامدي يزور المدينة أم لا”.


وقبل أن يتعرض منزل و الدة الناشط للاقتحام، أبلغ جواد الحامدي المجلس الوطني للصحافة أنه يعاني من حملة تقودها عشرات الصحف الموالية لوزارة الداخلية التي تقول إنه فاسد وماسوني ومختلس الأموال.

ويقود جواد الحامدي جمعية غير مسجلة تقول عنها وزارة الداخلية إنها تعادي الدّين الرسمي والنظام الملكي، وفقًا لمحضر مفوض قضائي. وقال في تصريح لموقع لجنة الأقليات: “قبل أيام طلبت من والدتي إرسال وثائق إلى الرباط، بعدها مباشرة أبلغتني أنه تم اقتحام المنزل وتفتيشه”.

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى