تعريف لجنة الأقليات للمغرب – دليل

الموقع

تقع المملكة المغربية في شمال غرب أفريقيا. يحدها البحر من جانبين، وواجهة المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، ويحتلّ المغرب الصحراء الغربية الغنية بالفوسفات ومصايد الأسماك، ويُعتقد أن لديها احتياطيات كبيرة من النفط البحري.

التاريخ

أصبح المغرب مسلماً في القرن السابع، حيث دفعت الفتوحات العربية الأمازيغ، وهما السكان الأصليين، إلى الجبال. وكان المغرب محمية فرنسية و إسبانية بين عامي 1912 و1956. استعادت البلاد استقلالها في 2 مارس 1956، وعادت الملكية التقليدية في العام التالي، عندما أصبح السلطان محمد ملكا. وعند وفاته في عام 1961، تولى ابنه السلطة بصفته الملك الحسن الثاني.

الحكم

حكم الملك الحسن من 1961 إلى 1999، وقاد نظامًا قمعيًا معظم تلك الفترة قبل أن يفتح الباب أمام بعض الإصلاحات في أواخر التسعينيات. في أوائل السبعينيات، وبعد محاولتي اغتياله، سحق الجهود التي شاركت فيها عناصر من الجيش لإقامة جمهورية. واجه معارضو النظام الملكي الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء.

وكان الملك الحسن امر باحتلال للصحراء في 1975 تلاه احتلال عسكري مع انسحاب اسبانيا في نهاية العام. ومنذ عام 1976، اشتبك الجيش المغربي في حرب مع جبهة البوليساريو، وهي قوة مقاومة الصحراويين (السكان الأصليين في الصحراء) .

وكانت للحرب تداعيات تتجاوز حدود الصحراء الغربية. فقد أدى ذلك إلى توتر العلاقات مع الجزائر، في حين ضاعف من الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها المغرب، وبالتالي تقويض استقرار النظام الملكي الموالي للغرب بقيادة الملك الحسن الثاني.

وانتهى الصراع النشط فى عام 1991 مع ادخال قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وتوقع اجراء استفتاء حول تقرير المصير . ولم يحدث ذلك، وفي خضم المأزق الدبلوماسي، لا يزال حوالي 160,000 من الصحراويين في مخيمات في جنوب الجزائر.

وعندما خلف الملك محمد السادس والده عند وفاته في عام 1999، سرّع الإصلاح الاقتصادي والسياسي الذي بدأ ببطء قرب نهاية عهد والده، والذي شمل إنشاء برلمان من مجلسين في عام 1997. وفي عام 2003، أنشأ محمد السادس “هيئة الإنصاف والمصالحة” للتحقيق في حوالي 10 آلاف انتهاك لحقوق الإنسان ارتكبها نظام والده، بما في ذلك حالات الاختفاء، وتعويض الضحايا.

وقد أدى تحرير الاقتصاد إلى زيادة الاستثمار الأجنبي، لكن الفوائد لم تُختبر بعد من قبل معظم المغاربة الفقراء. كانت الانتخابات البرلمانية لعام 2002 الأكثر حرية في تاريخ المغرب، وأدت إلى تمثيل أكبر للمرأة ومكاسب من قبل الإسلاميين. وفي عام 2003، بدأت الحكومة في إدخال اللغة الأمازيغية إلى المدرسة لصالح تلاميذ السنة الأولى في 317 مدرسة ابتدائية، وأعلنت أن الأمازيغية ستُدرَّس على جميع المستويات في جميع المدارس في غضون عشر سنوات.

خلقت بعض الإصلاحات الحكومية توتراً مع الإسلاميين، الذين حصلوا خلال حكم الملك الحسن الثاني على دعم أوسع بسبب الفقر المزمن والقمع الشديد من قبل الدولة. وفي عام 2004، حررت الحكومة القوانين المتعلقة بحقوق المرأة، بما في ذلك رفع الحد الأدنى لسن الزواج إلى 18 سنة، وعززت حقوق المرأة في حالة الطلاق. كما أثار استمرار السياسة الخارجية المغربية المؤيدة للغرب غضب الإسلاميين، لا سيما في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس/آذار 2003. وأدت الهجمات الانتحارية بالقنابل في الدار البيضاء في مايو/أيار 2003 إلى مقتل 41 شخصاً وإصابة الكثيرين بجروح. وقد أشعل الهجوم الإرهابي حملة حكومية واعتقال الآلاف.

الصحافة المغربية حرة نسبياً، لكن الصحفيين الذين ينتقدون النظام الملكي ويثيرون قضايا فساد رسمية، وينتقدون السياسة بشأن الصحراء الغربية ما زالوا يواجهون مضايقات حكومية ورقابة واعتقالات تعسفية. وعلى الرغم من أن انتخابات البرلمان في عام 2002 كانت حرة نسبياً، لا يمكن القول إن المغرب ديمقراطي، حيث يحتفظ الملك بكل السلطة السياسية النهائية.

أصدرت هيئة الحقيقة والإنصاف في ديسمبر/كانون الأول 2005 نتائجها الموجزة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في عهد الملك الحسن. وقررت لجنة الحقيقة أن الدولة قتلت 592 شخصاً في الفترة بين الاستقلال في عام 1956 و1999، إما بإطلاق النار أو عن طريق المعاملة أثناء الاحتجاز التعسفي. وخلصت إلى أن 280 9 من ضحايا الانتهاكات ينبغي أن يحصلوا على تعويض. وانتقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هيئة التحقيق الدولية بسبب نقص تقاريرها عن حجم عمليات القتل والإساءات، وعدم الكشف عن أسماء الجناة، الذين زعمت أن بعضهم لا يزال يعمل في مناصب حكومية.

الشعوب

اللغات الرئيسية: العربية، الأمازيغية، الفرنسية

الديانات الرئيسية: الإسلام السني

الأقليات الرئيسية:
الأمازيغ: 20 مليون
اليهود: 2.400
المسلمين الشيعة / والمسيحيين المغاربة: (غير معروف).

المغرب لديه أعلى نسبة في العالم من الناطقين باللغة الأمازيغية. كما يعيش الأفارقة السود في المغرب. وقد تم إدخالهم في الأصل إلى المغرب الكبير كعبيد. نادراً ما تزاوج العرب والأمازيغ مع السود.

ويعيش نحو 2400 يهودي في الدار البيضاء وفاس ومراكش ومكناس وطنجة. جاء أهم تدفق لليهود إلى المغرب في أعقاب عمليات الطرد من إسبانيا في 1516-1517، عندما استقر عدة آلاف في المدن الشمالية في طنجة وفاس والرباط. وكان معظمهم من التجار والحرفيين المهرة، وكان بعضهم على درجة عالية من التعليم. وبحلول عام 1948، كان هناك حوالي 270,000 يهودي في المغرب. وانخفض هذا العدد إلى 420 162 في عام 1960 و 000 53 في عام 1967، حيث فر الكثيرون خوفا من الآثار المترتبة على الاستقلال.

وترافقت هذه الهجمات مع إعلان تأسيس دولة إسرائيل، حيث وقعت هجمات عديدة على أماكن عمل وأفراداً من اليهود. بعد استقلال المغرب، تحسنت حالتهم مع منح اليهود حق الاقتراع الكامل وحرية التنقل شبه الكاملة. وفي حين أن الهجرة اليهودية كانت غير قانونية، فقد استمر العديد منهم في المغادرة إلى إسرائيل. والمغرب هو حالياً البلد الوحيد في المنطقة الذي يتمتع فيه اليهود بحقوق وامتيازات مساوية لبقية المجتمع، بما في ذلك المدارس اليهودية التي تمولها الحكومة.

ولا تعترف الحكومة بالاقليات الدينية، بما في ذلك المسيحيين والشيعة.

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان

الفضاء الجمعوي
البريد الإلكتروني: [email protected]
الموقع الإلكتروني: espace.cjb.net

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH)
بريد إلكتروني: [email protected] ؛ [email protected]
الموقع الإلكتروني: www.amdh.org.ma

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان
البريد الإلكتروني: [email protected]
الموقع الإلكتروني: www.omdh.org

الأمازيغ
الشبكة الأمازيغية من المواطنة
البريد الإلكتروني: [email protected]
موقع: www.reseauamazigh.org

الصحراويين
موقع الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها الدولة المغربية (ASVDH)
 http://asvdh.net

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى