بيان: المغرب يستعمل الشرطة لقمع لجنة الأقليات.. ومسيحي يشكو جماعة مسلحة (فيديو)

قال جواد الحامدي، رئيس لجنة الأقليات، إن الشرطة تواصل مضايقته رفقة أصدقائه وعائلته، بسبب أنشطته الأخيرة التي تتحدى الحكومة، وتنادي بالحريات الدينية للأقليات، وأكد أنه قدم استقالته لأنه هدف لتهديد محتمل في دولة لا تخضع لتدقيق دولي في مجال حقوق الإنسان.

وأوضح الحامدي في بيان، أن عناصر شرطة بلباس مدني تُراقب تحركاته في الرباط بشكل “تهديدي” ودائم، بينما شرطة مدينة تنغير اعتقلت أحد أفراد عائلته، للمرة الثانية على التوالي، صباح أمس الثلاثاء، وقامت باستنطاقه حول أنشطته ورقم هاتفه وعنوان سكنه، وطلبت منه أن يقوم بإصال رسالة له، مفادها “قُم بحذف ذلك؟”.

وقال الحامدي في فيديو إنه لا يعرف ماذا تريد الشرطة أن يحذف بالضبط.

وتوصل الناشط باستدعاء من الشرطة القضائية يوم 16 يوليو 2020، ورفض المثول أمام الشرطة، بسبب التحرش الذي يتعرض له، من طرف عناصر الشرطة، قال إنها خارج القانون.

وفي يونيو من العام الماضي، أبلغ أنه توصل باستدعاء، على خلفية شكوى ضده، وضعتها جريدة الأحداث المغربية التي يديرها موظف نافذ في جهاز المخابرات الخارجية، يقيم في نيويورك، ومقرب من العائلة الملكية (مولاي احمد الشرعي).

من جهة أخرى، أبلغ عبدو أنشا، وهو ناشط مسيحي في لجنة الأقليات، أنه تعرض مجددا، ليلة أمس الثلاثاء، لهجوم من طرف مجموعات مسلحة وصفته بالملحد الذي يقول لا يوجد الله، حسب سلسلة من الفيديوهات التي أرسلها لموقع لجنة الأقليات.

جماعة مسلحة تصف مسيحي بالملحد.

وأكد أن مركز الشرطة في مدينة إنزكان، ظل ضباطه يرفضون تسجيل شكايته، ويقومون بطرده، وأحيانا يكونوا رجال الشرطة، حسب مزاعمه، مصدر للتهديد والعنف الذي يتعرض له.

ونشر صاحب هذه المزاعم فيديو، يوثق للتهديدات التي تعرض لها:

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق