بيان: اسمحوا للمسلمين بإقامة الصلاة

دعت الجمعية المغربية للحريات الدينية مؤسسة دينية أمس الجمعة بفتح المساجد والسماح لمجتمع الأغلبية بالصلاة بشكل جماعي. 

وجاء بيان المنظمة بعد إعلان المغرب تخفيف القيود المفروضة لمواجهة “كوفيد-19” وفتح المقاهي ومختلف الفضاءات العمومية. 

وقال البيان: بينما فتحت الحكومة المقاهي والمطاعم والكباريهات والنقل الجوي والبري المحلي والفضاءات العمومية، بعد ما يقارب 4 شهور من حالة الطوارئ لتفشي “كفيد-19” تدعو الجمعية المغربية للحريات الدينية “المجلس العلمي الأعلى” إزالة فتوى تقضي بغلق المساجد، والسماح لمجتمع الأغلبية بالصلاة بشكل جماعي في أقرب وقت.

وفقا للجمعية المغربية للحريات الدينية، أفتى المجلس العلمي الأعلى بالمغرب (أعلى هيئة رسمية مسيطرة على المساجد والأئمة) بضرورة إغلاق أبواب المساجد، تحسبا لانتشار كورونا.

 وانتقد مسلم سلفي في بداية فرض حالة الطوارئ الصحية القرار، وقامت الشرطة باعتقاله بدعوى” نشر الكراهية”.

وأكدت المنظمة أنها تطالب بمنح المساجد مزيدًا من الاستقلالية في تدبير الفضاءات الخاصة بشؤونهم.

والكنائس والمعابد اليهودية مستقلة من الدولة عمليًّا. 

وقال عبد الصمد فينيك، أمين المال بالإنابة: “يجب ألا يكون فيروس كورونا مثالا آخر على عزم هيئة المجلس العلمي ضرب حرية الدّيانة في المغرب”.

وللجمعية المغربية للحريات الدينية موقف من المجلس العلمي الأعلى حيث يقوم بعمل سلبي غير مهم، لأنه يعاكس استقلالية الأئمة والمساجد وقدم للحكومة فتاوى عنيفة ومتطرفة تطلب قتل “من بدّل دينه” ومع ذلك، عيّن المجلس العلمي الأعلى عضوين في تركيبة المجلس الوطني لحقوق الإنسان CNDH.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق