الولايات المتحدة: الملك قام بتأويل “أمير المؤمنين” لإنكار وجود أقليات مغربية

صعّدت الولايات المتحدة لهجتها اتجاه المغرب

أصدرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي تقريرها السنوي بشأن حرية الأديان انتقدت فيه المغرب حتى رغم سعيها لتحسين العلاقات معها واتهمت الملك محمد السادس بتأويل اللقب الإسلامي “أمير المؤمنين” لإنكار المجتمعات الدينية غير المعترف بها.

ورغم أن الولايات المتحدة تحاول تحسين علاقاتها مع المغرب  فقد انتقد تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الرباط لأن “السلطات تحرم جماعات المواطنين المسيحيين من حرية العبادة في الكنائس، والحق في الزواج المسيحي أو المدني، وخدمات الجنازة. ولا تسمح للمواطنين المسيحيين بإنشاء الكنائس”، بالرغم من أنّ السلطة النهائية “توجد بيد الملك محمد السادس، الذي يرأس مجلس الوزراء، و يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي ذو أكبر عدد من مقاعد البرلمان”.[1]

وذكر التقرير أن أبرز مشاكل حقوق الأقليات الدّينية في المغرب هي “القيود الشديدة على حرية الديانة” حيث ينص الدستور على أن الملك محمد السادس حامل للقب إسلامي “زعيم المؤمنين” و أنه حامي الإسلام. كما أنه يحظر تأسيس الأحزاب السياسية على أساس ديني، أو التي من شأنها أن تنتهك حرمة الإسلام”

وصعّدت الولايات المتحدة لهجتها اتجاه المغرب قائلة: “يجرم القانون كل من عمل على “زعزعة عقيدة مسلم” وتحويله من الإسلام إلى دين أخر. وقامت السلطات بإغلاق مساجد غير مرخصة في كل من الدار البيضاء، انزكان و القنيطرة، حيث كان تنظم من طرف أعضاء ينتمون لحزب العدل والإحسان وهي حركة اجتماعية وإسلامية سنية ترفضها السلطة الروحية للملك”.[1]

واتهم التقرير الملك محمد السادس بتأويل لقبه “أمير المؤمنين” بأنه “قائد جميع المتدينين” بما في ذلك اليهود والمسيحيين “الأجانب” الذين يعيشون في المغرب. مشيرًا أنه قام بإنكار تواجد الكيانات الدينية الأخرى المتواجدة في المغرب.


[1] Morocco 2019 international religious freedom report, p1.


[1] Morocco 2019 human Rights Report, p1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى