المغرب يُحقّق في اغتصاب مثلي وسط حملة تستهدف مجتمع الميم

ورود تقارير عن اعتقال والاعتداء على المثليين

قال ناشطون ومجموعات حقوق الإنسان إن أفراد مجتمع الميم يعانون من العنف والتضييق في الأواني الأخيرة، بعد حملة على المثليين أدت إلى تعريضهم للتشهير، والاعتداءات الجنسية.

وجرى منذ ماي 2020 التشهير بمئات المثليين في موقع أنستغرام من خلال نشر بيانات تكشف ميولهم الجنسي المزعوم، ما أدى إلى انتحار بعضهم وإلحاق الخطر بالبعض الأخر. وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في هذه الواقعة، لكنها لم تنشر نتائجه لحدود الساعة.

قالت “لجنة الأقليات” اليوم إن مغاربة مُنتمين إلى أقليات جنسية محرُومة من حقوق الإنسان نشرت مؤخرًا مزاعم ذات مصداقية بشأن تعرّضها للاعتقال والتشهير واعتداءات جنسية والتحريض ضدهم.

واستشهد بيان للجنة الأقليات بتقرير صادر عن “المرصد المغاربي للحريات” يشير أن أحد أعضاء مجتمع الميم تم وضعه رهن الحراسة النظرية لمدة 48 ساعة في أبريل 2020، بعد أن توجه إلى مخفر الشرطة بسيدي قاسم لوضع شكوى بخصوص التشهير به وتلقيه تهديدات بالقتل، في إطار حملة تشهير قادتها ملقبة بـ “صوفيا طالوني”.

ونشر ناشط مثلي في جمعية أقليات، محمد أدم، مزاعم تعرضه للاغتصاب وقال إنه تعرض للتحريض على الكراهية. وبالرغم من أن المثلية مجرمة بشكل محدّد في القانون المغربي، اعتقلت الشرطة المشتبه به بدعوى وجود أدلّة مادية.

ونشر عبد المولى المروري، محامي المشتبه به، تدوينة تضمنت عددا من الأسئلة قائلة “هل فعلا تم قبول شكاية شخص يتبجح بأنه مثلي يعني أنه من قوم لوط يدعي فيها تعرضه لمحاولة اغتصاب”.

وقالت منسقة برامج لجنة الأقليات، أسماء دفري: “في أقل من سنة، اعتقلت السلطات المغربية حوالي 170 مثلي الجنس بسبب ميولاتهم وهو ما يمثل تصعيدا”، مضيفةً أن “فتح تحقيق في واقعة اغتصاب مثلي أمر إيجابي، لكن ينبغي أن تشمل المتابعة المتورطين الأخرين في التشهير بمجتمع الميم الذي أدى إلى انتحار أحدهم والتحريض على قتلهم”. 

وأكدت”هيومن رايتس ووتش” أن حملة مضايقات عبر الإنترنت في المغرب سحقت خصوصية رجال يُفترض أنهم مثليون ومزدوجو التوجه الجنسي، ما قد يُعرضهم للأذى الجسدي، والمتابعة القضائية.

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى