المغرب: أطلقوا سراح محتجز بتهمة الإساءة إلى الدّين (بيَان)

سجن محمد عواطف قشقاش 6 أشهر نافذة، وغرامة مالية قدرها 3000 درهم، وذلك بتهمة الإساءة إلى الدّين الإسلامي

قالت “الجمعية المغربية للحريات الدّينية” اليوم إن على السلطات المغربية أن تُطلق سراح محتجز في سجن بأسفي بتهمة “الإساءة إلى الدّين الإسلامي” والتخلي فورًا عن مساعيها الرامية إلى سجن الفنان المغربي رفيق بوبكر ينفس التهمة: الإساءة إلى الدّين الإسلامي.

وقضت محكمة الإستئناف بأسفي يوم 14 يوليوز الماضي بسجن محمد عواطف قشقاش 6 أشهر نافذة، وغرامة مالية قدرها 3000 درهم، وذلك بتهمة الإساءة إلى الدّين الإسلامي. كان محمد عواطف قشقاش قد شارك (Partager) صورة ناقدة للدين في موقع فيسبوك.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان AMDH، إن نفس المحكمة بأسفي قد سجنت ناشطا أخر 3 أشهر نافذة بنفس التهمة المُتعلقة بالإساءة إلى الدّين الإسلامي.

وكانت المُديرية العامة للأمن الوطني قد أظهرت حماسا كبيرا في بلاغات صحفية لاعتقال أشخاص أطلقوا (سورة كورونا) بدعوى تحريف القرأن. وفي ماي 2020، أعلنت الشرطة في بلاغ جديد اعتقال الممثل رفيق بوبكر بدعوى الإساءة إلى الدين الإسلامي. وتتابعه محكمة بالدار البيضاء حاليا في حالة سراح، وبنفس التهمة، بعد دفعه غرامة مالية قدرها 5000 درهم.

في كل هذه الحالات، استخدمت السلطات الفصل 267 من القانون الجنائي  الذي يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين كل من “أساء إلى الدين الإسلامي أو النظام الملكي أو حرض على الوحدة الترابية”.

وعلّقت منسقة برامج الجمعية المغربية للحريات الدّينية أسماء دفري على هذه الحملة: “تعتقد الحُكومة بأن حماية الدّين الإسلامي من الانتقادات من خلال قمع المُنتقدين سوف يحمي الشرعية الدّينية للنظام الحاكم”.

وتابعت دفري: في الحقيقة شنّ المغرب في الأسابيع الماضية حملة ضد كلّ غير المسلمين من الأقليات الدّينية والمُنتقدين للإسلام، ونحن نراقب هذه الحملات القمعية الجديدة وسوف نطلق حملة دولية لتسليط الضوء على القوانين التي لا تتوافق مع المعايير القانونية للدّولية والأساليب التعسفية التي تلاحق بها الشرطة المُنتقدين للمُقدسات الدينية/السياسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى