الأقليات تدين الدعم الأمريكي للنظام المغربي

في ديسمبر 2020، أعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، اعتراف إدارته بالسيطرة المغربية على الصحراء الغربية، وبناء قنصلية أمريكية في تلك الأراضي المتنازع عليها، التي يطالب سكانها بتقرير المصير، مقابل تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

ولأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت دوما قوة يعول عليها في حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في المغرب،

فإن الجمعية المغربية للحريات الدينية (لجنة الأقليات)، تُدين، للمرة الثانية على التوالي، كل أنواع الدعم السياسي والمالي والعسكري والدبلوماسي، العلني، الذي قدمته إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى النظام الحالي، دون أي مفاوضات تذكر عن ضرورة احترام وحماية حقوق الأقليات غير المعترف به والمضطهدة في المغرب، (آلاف المنتمين إلى الأقليات الدينية، ومجتمع الميم) الممنوعين من التمتع بحقوق الإنسان الأساسية.

“نسويات” مجموعة لمجتمع الميم ترفض الخطوة الأمريكية

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يقوم فيه النظام القمعي، للأسف، بانتهاك الحق في تأسيس الجمعيات، واحتجاز صحفيين دون محاكمة، و محاكمة عشرات المدونين بدعوى المسّ بـ (الثواب) ، ومتابعة فنانين بتهم التجديف، وعدم حماية المثليين من تشهير واسع النطاق، أدى إلى انتحار بعضهم، بالإضافة إلى استمرار قمع الاحتجاج السلمي ومحاكمة زعمائه، التجسس على الناشطين، وهذا ما أكدته أحدث تقارير مئات المنظمات الوطنية والدولية.

وتفاعلاً مع هذه الحملة المناصرة للنظام المغربي، تعلن الجمعية المغربية للحريات الدينية ما يلي:

التنويه بوزارة الخارجية الأمريكية التي لم تعلن أي موقف رسمي، أو تصدر بيان بخصوص وضع الصحراء الغربية.

مطالبتها الرئيس الأمريكي المقبل بسحب كل الدعم الذي قدمه ترامب للقادة والمسؤولين المغاربة، بما في ذلك المتعلق بوضع الصحراء الغربية،إلى غاية تعديل القوانين التمييزية والقمعية والمسيّسة، وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، وإصلاح المؤسسات الأمنية والقضائية.

التنويه بموقف الاتحاد الأوروبي، الذي يرفض خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى