اعتُقل بسبب شكاية DST.. تحالف عالمي ينادي بإطلاق سراح معتقل بسبب “التجديف”

قام فريق من الشرطة المغربية باستنطاق قشقاش في منزله قبل اعتقاله، وتفتيش لوحته الإلكترونية TABLET.

قال “التحالف الدّولي ضد قوانين التجديف” في بيان، وهو منظمة عالمية مقرها بريطانية، إن مواطنا مغربيا محتجزا في سجن بمدينة أسفي، منذ 14 يوليوز 2020، في إطار حكم قضائي ينتهك الحرية في الرأي والتعبير.

وأدانت محكمة الاستئناف بأسفي المغربية، في 14 يوليو 2020، رجلا بالسجن لمدة ستة أشهر، بسبب كاريكاتير نشره على فيسبوك، واعتبر ذلك إهانة للإسلام بموجب المادة 267 (5) من القانون الجنائي.


وتابع بيان الائتلاف الدولي الذي يهدف إلى إنهاء قوانين التجديف: “لقد أوضحت الصكوك الدولية لحقوق الإنسان تمام الوضوح أنه لا يمكن تبرير تجريم التجديف، بل إنهم ينتهكون حقوق الإنسان للمتهمين بارتكاب جريمة. ندعو السلطات المغربية إلى إلغاء أي تشريع يجرم التجديف ، وإلغاء إدانة محمد عواطف قشقاش”. 


محمد عواطف قشقاش المُعتقل من طرف السلطات المغربية، هو موظف في مجلس مدينة اليوسفية، اعتقل منذ 24 مايو 2020 بعد أن شارك رسما كاريكاتوريا، يتضمن  مايلي:  “إذا كان النبي محمد قد زعم أنه رسول الله اليوم ، لكان قد تم إرساله إلى منشأة نفسية”.

وقد أيدت إدانته عند الاستئناف في 14 يوليو، وحكم عليه بالسجن ستة أشهر وغرامة قدرها 3000 درهم (حوالي 327 دولار أمريكي).


وتابع بيان التحالف الدولي: “بحسب محامي قشقاش، فقد عرضت لجنة داخل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا DST، الصورة الكاريكاتورية على الشرطة القضائية”.

وقام فريق من الشرطة المغربية باستنطاق قشقاش في منزله قبل اعتقاله، وتفتيش لوحته الإلكترونية TABLET.

وقال ممثل منظمة إنسانيون دوليون لدى الأمم المتحدة، السويسري-المغربي قاسم الغزالي تعليقا على القضية:

“أود أن أذكر الحكومة المغربية بأنه بعد الربيع العربي ودستور 2011 ، كان العديد من المغاربة واثقين من أن المغرب قد سلك مسارا جديدا للعمل بشكل تدريجي لضمان حرية التعبير. ومع ذلك ، نواصل مراقبة كيف انتهكت الحكومة الإسلامية الدستور من خلال سن قوانين تجرم حرية الفكر والتعبير ، مثل المادة 267 (5). ” 


ويعتقد “تحالف القضاء على قوانين التجديف”، أن محمد عواطف قشقاش يُستهدف فقط لممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير، ويدعو السلطات المغربية إلى إلغاء عقوبته وإطلاق سراحه فوراً ودون قيد أو شرط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق