إدانة معارضة للنظام الجزائري بتهمة المساس بـ “الإسلام”

إدانة ناشطة سياسية بسنة سجنا نافذة

قضت محكمة الشراقة بالعاصمة الجزائرية، أمس الأحد، بسجن الناشطة النسوية المعارضة للنظام السياسي أميرة بوراوي لمدة عام.

وقالت مصادر الجمعية المغربية للحريات الدّينية إن القضاء وجه إليها تهما تتعلق بـ “المساس بالإسلام” والمساس بشخص رئيس الجمهورية، و نشر منشورات من شأنها المساس بالوحدة الوطنية”.

وتم اعتقال أميرة بوراوي الأسبوع الماضي من قبل الشرطة التي وضعتها في الحبس النظري إلى غاية أمس، إذ خضعت للمثول الفوري أمام القضاء.

وتعتبر براوي إحدى المؤسسين لحركة “بركات” 2014، التي عملت على التصدي لترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى عهدة رئاسية رابعة بسبب وضعه الصحي.

وخضعت منذ ذلك التاريخ لمجموعة من المتابعات سواء بسبب نشاطها الميداني أو على خلفية ما تكتبه عبر صفحتها في فيسبوك.

كما كانت من الداعمين والمشاركين في مسيرات الحراك الشعبي التي انطلقت بالجزائر في 22 فبراير من العام الماضي وأدت إلى استقالة الرئيس السابق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى