أقليات دينية مغربية وعراقية تناقش سبل الترافع داخل الأمم المتحدة

اجتماع رقمي بين الأقليات الدينية المغربية والعراقية

استضافت الجمعية المغربية للحريات الدينية يومي 12 و13 ماي، اجتماعا رقميا  بين الأقليات الدينية المغربية والعراقية، من أجل تبادل وتقاسم الممارسات الفضلى حول كيفية الدفاع عن حقوق الإنسان من داخل الأمم المتحدة، ودور الناشطين داخل الأقليات في مكافحة التمييز في السياق الوطني.

وأطر اللقاء ساهر ميرزا ورافد خورشيد عن المنظمة الإيزيدية العراقية، وجواد الحامدي، رئيس الجمعية المغربية للحريات الدينية، وسعيد خنيبلا منسق لجنة المغاربة المسيحيين.

وقدم المشاركون من الجانب العراقي، بينهم الغجر والصبائيين والككائيين والمسيحيين والبهائيين، شهادات تشير إلى منعم من ملكية المعابد الخاصة بهم وتوثيق ملكية الأراضي.

وتحدث ناشطون غجريون عن صعوبة الحصول على الجنسية وبطاقة الهوية، وقالو إن هذه الإشكالية يمكن أن تكون موضوع مناصرة داخل الأمم المتحدة.

ومن جانبها، استعرضت الجمعية المغربية للحريات الدينية مجموع من الفصول في الدستور المغربي التي تشترط أن يكون التمتع بحقوق الإنسان في إطار “الإسلام” ، والإجراءات القمعية ضد الأقليات الدينية. 

وتابع الجانبين عروض تدريبية مفصلة، طيلة اليومين، عن كيفية الدفاع عن حقوق الإنسان للأقليات الدينية داخل الأمم المتحدة وخارجها.

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق